عبد الله الأنصاري الهروي ( مترجم وشارح : اسماعيل منصورى لاريجانى )
399
منازل السائرين ( فارسى )
باب طمأنينة قال الله عزّ و جل : « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ » كه اشاره است به آيهء « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبادِي وَ ادْخُلِي جَنَّتِي . « 1 » اى نفس به آرامش رسيده باز آى به حضور پروردگارت . راضى و خشنود و داخل شو در جمع بندگان خاص و بهشت رضوان . خواجه از اين آيه به باب طمأنيه استشهاد جسته است كه فوق مقام سكينه و كمال آن است . الطمأنينة سكون يقّويه أمن صحيح شبيه بالعيان . و بينه و بين السكينه فرقان : احدهما : ان السكينه صوله تورث خمود الهيبته احيانا و الطمأنينه سكون أمن فيه استراحة أنس . و الثانى : أن السكينه تكون نعتا و تكون حينا بعد حين ، و الطمأنينه لا تفارق صاحبها . در تعريف طمأنينه فرموده است : طمأنينه سكونى شبيه عيان است كه ايمنى حاصل از سكون ، آن را تقويت مىكند . بعد از سكينه مرحله طمأنينه است پس فوق آن مىباشد . طمأنينه تمام و كمال سكينه است . فرق طمأنينه و سكينه چيست ؟ 1 . سكينه آرامشى است كه صولت هيبت آن را خاموش مىكند ؛ اما طمأنينه سكونى است كه از سوى انس تغذيه مىشود . 2 . اينكه سكينه گاهى هست و گاهى نيست . ولى طمأنينه آرامشى دائمى است و هيچ گاه از صاحبش جدا نمىشود . و هى على ثلاث درجات : الدرجة الاولى : طمأنينة القلب بذكر الله ، و هى طمأنينه للخائف الى الرّجاء ، و الضجر الى الحكم ، و المبتلى
--> ( 1 ) . فجر / 26 .